أنتهت رحلة البحث عن الأشكال.

يعد جمال الخياط من بين القصاصين البحرينين الذين يملكون تجربة قصصية وروائية مهمة وهو منذ عقدين يحاول أن ينحت طريقه الخاص نحو كتابة قصصية موغلة في الواقعية أحياناً ، كثيرة الإغراق إلى دررجة الإغراق في التفاصيل وملاحقة ايقاع الشخصيات في الحياة اليومية ملاحقة لاهثة وباحثة عن المكونات المؤسسة للأفعال وردود الأفعال ، في روايته الأخيرة ” حارس الأوهام الرمادية ” إلى الكتابة الوالغة في أواني الشعر والرمزية في ” كائنات المستنقع ” وليس في الأمر ترتيب زمني بل أن جمال كان قد جرب أيضاً الكلمات المندغمة في اللوحات التشكيلية المندمجة معها قلباً وقالباً في جهد لا ينقطع للبحث عن لغته الخاصة وعن أسلوبه في سبيل الوصول إلى القارىء بكل حواسه كما في ” حديقة الأحلام ” التي أمتزجت فيها الكلمة.

تتميز تجربتك القصصية بالتنوع وبالاستمرارية وبمنزعها الواقعي العام . إن الغالب على أسلوبك الانشغال بسرد اللعبة اللغوية أو بما يسمى النص الجديد .. الذي تنهد فيه المسافة بين الأنواع الأدبية خاصة في تجاربك الأولى فهل خيارك الإبداعي الذي استقرت عليه تجربتك أم أنك ما زلت في رحلة البحث عن الشكل الذي تتواصل من خلاله مع القارئ؟

أعتقد بأنه بعد مشوار غير قصير من الكتابة وغير قليل من الإصدارات أصبحت أكثر وضوحاً مع نفسي وذاتي فيما يتعلق بأسلوب الكتابة . انتهت رحلة البحث مع ظهور روايتي الأخيرة حارس الأوهام الرمادية . أنه السؤال الذي يؤرق لمن تكتب؟ ومن يقرأ؟ وحالما يجد الكاتب هذه الإجابة يتفرغ للإبداع . بالنسبة لي كانت الهوية والانتماء للمدينة التي أحملها في شراييني ، المحرق ، كانت الإجابة وقد سعدت جداً بالتجاوب الكبير الذي وصلني من القارئ وبالاحتفاء الرائع . أعتقد بأن الشكل لم يعد ذا قيمة لذلك أصبح تركيزي ينصب على الموضوع ، مدى قربه من الناس وملامسته لهمومهم وآلامهم . كل ما يهمني في بداية هذه المرحلة الجديدة أن أركز على مدينتي ، أن أوصل دفئها للعالم خارج حدود الجزيرة . هذه هي رسالتي بعيداً عن الشكل أو القوالب مركزاً جل اهتمامي على التواصل مع القارئ . أعلم أنها محاولة أشبه بالمعادلة الصعبة لكنها لا تعني أبداً التضحية بالأسلوب .

لقد وصلت لقناعة شخصية بأن محاولة التفرد بالبحث عن النص الجديد في اعتقادي مضيعة كبرى للوقت ، أعني أنها تربك مخيلة الكاتب وتضيع تركيزه في ولوجه للمعنى في التجربة الإبداعية لداخله وانشغاله عن اللعبة الإبداعية . يرجع تنوع تجربتي لطبيعة الأجوبة المحمومة في داخلي حول طبيعة التواصل مع القارئ وهي المعادلة الصعبة التي لا تتحقق للكاتب وهو في عزلة عن الواقع المحيط به أو وهو محصور ضمن مجموعة منعزلة . لم أعد معنياً بالبحث عن النص الجديد / الشكل بقدر ما بت أكثر قناعة بأن الفكرة هي من تقرض نفسها على إيقاع المشروع من النص الإبداعي وأي شيء عدا ذلك هو بمثابة الافتعال والدخول في مغامرة شبه فاشلة . بالطبع تغيرت قناعتي كثيراً وهذا أمر لا أخجل منه إطلاقا . أصبحت معني بالوصول إلى القارئ واستدراجه عبر التعبير عن واقعه ، وأنا اخترت المدينة بما تعج به من أماكن وبشر وما يتشابك معها من حوادث وآمال حتى تكون حلقة الوصل بيننا . كنت دائماً أسأل نفسي : ماذا أريد أن أقول من خلال نص جديد؟ وأشرع بالكتابة ثم أنتهي لأصدم بالنتيجة . تجاوب محدود من القراء وتجاهل مقصود من الزملاء الكتاب والصحافة؟

أدركت بأن مسألة النص الجديد وهم مختلق وبأن الأمر يتعلق بالتقليد الأعمى لتجارب الآخرين الذين باتوا مثل الآلهة التي لا يعبدها إلا القلة. أعتقد بأننا مقلدين بارعين في تقمص الأشكال التي ترد لنا من بعض الثقافات الغربية دون أن نعي لحقيقة تفاعلها مع المجتمع الذي نعيش فيه.

هل يمكن التعرف عن تجربتك الشخصية في هندسة القصة وتخليقها في روايتك الأخيرة حارس الأوهام الرمادية التي تمثل نقلة نوعية في تجربتك ،، المادة والتكنيك والرؤية وطقوس الكتابة ،، هل تكتب أحياناً برؤية الناقد ،، اختيار الشخصية الهامشية والإلحاح على المكان المحرقي؟

كل عمل أقوم بكتابته يكون بمثابة جو خاص يلف العمل فأنا أعتمد إلى حد كبير في تخيل العوالم الخفية وأعايش لحظاته بكل تفاصيلها الدقيقة . أتقمص روح الحكاية وأتلبس الشخصيات محور العمل كما لو كنت البطل وهذا جانب مهم يعطي الصدق للحظات الكتابة كما لو كانت الشخصيات فعلاً حقيقية ومألوفة إلى حد كبير . مادة الرواية مستوحاة من الواقع وعلى هذا الأساس كتبت العمل بروح الحكاية البسيطة المعتمدة على البوح متكئاً على التصوير الفوتوغرافي الأمين للنفس الإنسانية والأمكنة . روايتي ترتكز على الشخصيات ومدى تأثيرها ، من الناحية النفسية ، على الآخرين و تأثرها من المجتمع بشكل عام وكيف تؤسس لعلاقاتها وكيف ترتبط بالمكان الذي هو عنصر مهم في الرواية .

لا أكتب برؤية الناقد لأن هذا يدمر الإبداع كما أنني لست معني بهذا التصور وأعتقد بأن الوضع المقلوب هو الأصوب . أخاف أحياناً أن أكتب بروح الناقد فهذا هو أشد حالات القتل بالنسبة للكاتب . أخشى أن أنصت لهذا الصوت المجنون فهو مدمر ودكتاتوري إلى أقصى حد . اختياري للشخصيات ينبع من قناعتي الشخصية بأن الإنسان في القاع مهمل ولا يجد التعاطف المطلوب أو حتى الإشارة الخجولة وهذا خطأ كبير . المحرق هي مدينتي التي أفتخر بالانتساب إليها وهي تعج بالكثيرين على هذه الشاكلة ومن واجبي أن أكتب عنهم مدافعاً . بل أحميهم بكتاباتي واحذرهم من أي خطر محدق بوجودهم في ذاكرتنا التي يهددها الصدأ . تستطيع أن تقول الكثير من خلال هذه الشخصيات وأن تتلاعب بالكثير من المفاهيم الجميلة التي باتت في وضع معكوس للأسف .

في الرواية محاولة للتعاطف مع الشخصيتين رغم أنهما يمثلان قمة الرذيلة والانحطاط . أنها المعادلة الصحيحة للتطهر من الذنوب والظهور بشكل جديد أكثر صدقاً ووضوحاً ، بعيدة كل البعد عن الرياء والزيف ، في محاولة بريئة للعودة للأصالة والبراءة.

يقال أن الكتابة قادمة بالضرورة من رؤى مسبقة محكومة بنظرة خاصة للعالم ، وهي بهذا المعنى كتابة ” مؤدلجة ” ، فإلى أي مدى تندرج كتاباتك تحت هذا العنوان؟

الكتابة تحكمها بالطبع نظرة خاصة ، للبعض هي فعلاً مؤدلجة لكنها لم ولن تكون كذلك بالنسبة لي . على مدى سنين الكتابة أعتقد بأن النظرة للاشيء والعالم يتغير ويختلف بتطور الحياة معه وينبغي على الكاتب أن يكون حذراً في مرونته للأفكار التي يتبناها وفي تعامله اليومي والبعيد لمنطق الأشياء ، وتطور المحيط من حوله . عالم الأمس غير اليوم والواعي من يكون العقل ونقيضه منطلقه للحكم على نفسه ومن ثم الآخرين . بالنسبة لي كتاباتي تنبع من ذاتي المؤمنة بالتعبير عن الناس لا عن معتقداتي الأيدلوجية ونظرتي كمثقف للناس ومحيطهم الاجتماعي والسياسي . أن هموم الناس ومتاعبهم تشكل أيدلوجيتي في الحياة والكتابة التي أجهد كثيراً في أن تؤرخ للإنسان فترة عصيبة أو حلوة مرت في حياته . أنها كذلك بالمعنى السطحي ترقى بالحكايات والمغامرات والآهات إلى مصاف الملحمة . من هنا تكون نظرتي عامة وليست شخصية . أعتقد أيضاً بأن رؤاي المستقبلية باتت أكثر وضوحاً وتحديداً وأصبح العالم الواسع يضيق ليتسع لمدينتي الصغيرة ، المحرق وهو العالم الذي أرغب في أن أكشفه للناس حتى يعلموا أي سحر تبعثه فينا هذه المدينة الرائعة.

يقول إبراهيم بشمي : ” نحن نكتب من أجل خلق فقاعة نحمي فيها أنفسنا من الواقع البشع الذي وجدنا أنفسنا والغين فيه ” فمن أجل ماذا يكتب جمال الخياط؟

أولاً أكتب من أجل أن أثبت ذاتي أولاً فالكتابة هي التي تعطيني إحساسا بديعاً بالوجود والجمال . عندما أكتب فأنا أتحاور مع نفسي في جو رائع من الألفة حتى يتيسر لي أن أكتشف المخبوء من أعماقي . هذا الأمر يجعلني أقل وحشة مع الناس ويخفف علي من وطأة الحياة . ثانياً أكتب من أجل الناس ومن أجل الدهشة التي ترتسم على ملامحهم دلالة على تناقض حياتهم وأحداثهم . أتلاعب بالأسئلة والمنطق من أجل أن أجمل القبح قليلاً فقط وأن أستثير مخيلة الإنسان البسيط حتى يمكن للحلم أن يحل محل المستحيل . الكتابة تجعل من القبح جمالاً ومن الصمت المريع أغنية حب جميلة ، وإذا لم تكن الكتابة قادرة على كل تلك الأشياء فأن أي شيء في الحياة عداها يصبح لاغياً مثل الوهم.

التجربة القصصية المعاصرة في البحرين كيف تراها كقاص؟ وأفقها على أية نوافذ مفتوح؟

كانت التجربة القصصية ولا زالت تمثل الأفق الأرحب على المستوى العربي بما تطرحه من أصوات متميزة ومتفردة وهي بالتالي تضم تشكيلات مختلفة من المدارس الأدبية وعلى قدر ما تكون هذه الميزة في صالح المشهد الثقافي إلا أنها أيضاً كانت أداة تفرقة بين الأصوات وساحة للصراع وصلت إلى حد التشكيك بالقدرات الإبداعية لبعض الأصوات الرصينة والمتميزة وهو ما جعل الصوت البحريني ينحصر في نطاقه المحلي الضيق . حتى الدماء الجديدة لم تظهر إلا مؤخراً مشكلة تجربة مغايرة نفسياً وفنياً عن تجربة السبعينات والثمانينات وأذكر من هذه الأصوات الجميلة سعاد آل خليفة . أعتقد أن مشكلة التجربة الإبداعية بشكل عام تتمثل في التكتلات والشللية التي عادة ما تتم وفق للمذاهب الفكرية أو الأيدلوجية ومدى تحكم أي طرف في أدوات النشر حتى يوصل أقطابه للفضاء العربي ، وهذا ما حدث في أسرة الأدباء والكتاب في عصرها الذهبي؟ كيف نفسر أن تخلو دورية ” كلمات ” من أي ملف خاص بالأدب البحريني عامة والقصة البحرينية خاصة طوال سنين صدورها وهي التي تمثل تنظيم أدبي محلي أهلي؟ ثم يأتي من يلوم مجلة ” البحرين الثقافية ” الحكومية على عدم لعب هذا الدور؟ أعتقد بأن لو ظلت هذه الأوضاع على ما هي عليه فأن أفق القصة البحرينية سيضيق أكثر حتى نجد أنفسنا أمام تجربة باهتة ونحن الذين كنا أصحاب الريادة . ماذا نسمي وضعاً لا يحتفي بصدور مجموعة قصصية أو روائية؟ كيف يمكن أن تنشر قصة وتمر مرور الكرام دون أن يتعرض لها أحد بالنقد أو التحليل حتى من أصحاب الصفحة وهم الملامون أولاً وأخيراً.

لماذا لم تظهر ” الثلاثية البحرينية ” إلى اليوم في تقديرك؟

أعتقد بأن الثلاثية لم تلح بعد كهاجس ينتاب كتاب الرواية في البحرين وهم قليلون . ما يهم هو الرغبة في الممارسة للعمل الروائي والاستمرارية فيه بل وتشجيعه وأعتقد بأن عمل كالثلاثية يحتاج لوقت طويل من الكتابة والتجربة الحياتية الزاخرة بالخبرة والحكايات والأحداث والمعرفة . أعتقد بأننا لا نحتاج لهذا النوع من الأعمال الروائية التي تستهلك طاقة ووقت الكاتب الذي يكون في أغلب الأحيان موظفاً وغير متفرغ للعمل الأدبي ، لاهثاً خلف مصدر رزقه ، متابعاً أمور حياته اليومية الصعبة . أمر أخر يكمن في صعوبة النشر وتكلفته ، فنحن بالكاد نتدبر تكاليف طباعة الكتاب وبالكاد نجد قارئ يمكنه أن يتحمل قراءة ثلاثية.

يغيب الاحتفاء بالقصة في المنابر الثقافية في البحرين بعكس الشعر والتشكيل فكيف تفسر هذا الغياب فضلاً عن الغياب النقدي؟

أعتقد بان ما تقوله صحيح إلى حد كبير وهذا يرجع إلى خلل عام في الوعي لدى كل الأطراف القائمين على العمل الإبداعي بأطرافه الثلاثة الرئيسية وهم الصحافة بقسمها الثقافي والمؤسسات الأدبية والمجلس الوطني للثقافة والآداب والفنون . العمل هو المحك للاحتفاء ثم يأتي الكاتب في المرحلة التالية ولكن ما يحدث في البحرين هو العكس . من هو الكاتب ومن هم المجموعة التي تقف من خلفه وتحتفي به. للأسف فأن المسئولين على الصفحات الثقافية لديهم نظرة عنصرية ضيقة فهم لديهم كاتب أو أثنين في كل مجال إبداعي يعترفون به ويفردون له صفحاتهم وعداهم مجرد أقزام لا يعيرونهم الاهتمام . بالمختصر المفيد ، العلاقات الشخصية هي الأساس وليس العمل من يفرض نفسه في الساحة الثقافية . هناك خلل لابد من الالتفات إليه والمطلوب كحل إدراج بعض النصوص القصصية في المناهج الدراسية تحويل النصوص الجيدة إلى دراما تليفزيونية احتفاء المسرح بالنصوص نشر النتاجات الأدبية المتراكمة عند الأدباء عمل أمسيات قصصية تشارك فيها مختلف الفعاليات المحلية أما النقد فأنه غائب عن الساحة منذ عهد السبعينات الذهبي . ظلت الساحة الأدبية خاوية من الأصوات بعد أن خفتت مجموعة متميزة منهم وركنت للعمل الأكاديمي وأخلت الساحة لمجموعة من الأدباء الصحافيين اللاهثين حول نقود المكافآت الذين أغرقوا صفحاتهم بالمجاملات والاحتفاء الشخصي والأراء الانطباعية المبتسرة . لكن يبدو أن هذه الفترة الجديدة تشهد نهضة نقدية شابة أتمنى لها كل النجاح وهي تنم عن وعي ، متسلحة بالدراسة والقراءة الجادة . أذكر منهم فهد حسين وعلي الديري ونادر كاظم وعبدالله جناحي وجعفر حسن .

تعتبر البحرين رائدة في مجال كتابة القصة في الخليج العربي وتمتلك اليوم أسماء مهمة في هذا المجال ومن بينها أسمك فلماذا يبدو حضورها عربياً فاتراً أو باهتاً؟

بسبب غياب التنسيق بين الأطراف الرئيسية في العملية الإبداعية كما أسلفت . الأدباء متقاعسون عن التواصل مع محيطهم الخارجي خليجياً وعربياً . أما المؤسسات الأدبية وعلى رأسها أسرة الأدباء والكتاب فكانت لا تهتم إلا بفئة معينة من الكتاب تمثل تيار معروف للجميع . أما الجهات الرسمية فأنه ظلت في ما مضى محكومة بالميزانية والروتين وتوقفت عند مشاركتها في بعض المناسبات الثقافية القليلة خليجياً . أعتقد بأن أسرة الأدباء والكتاب لم تفعل شيئاً في الماضي من أجل أن توصل الصوت القصصي على مختلف مذاهبه للخارج وهي ذائعة الصيت . كما أعتقد بأن المحاولات التي تبذلها الآن بدمائها الجديدة تحتاج إلى وقت طويل حتى توصل خطتها الطموحة بالخروج من مأزقها التي وضعتها فيه الإدارات السابقة . في المقابل نجد كل المؤسسات الأدبية الأهلية في كل مكان من العالم تحتفي بكتابها وتعمل لهم بين الفترة والأخرى ملفات تليق بأسمائهم حتى توصل أصواتهم للعالم.

من هو من كتاب القصة القادرة على كتابة ” ثلاثية البحرين ” الروائية؟

عبدالله خليفة ومحمد عبدالملك.

هل تؤمن مع المؤمنين بأن العصر هو عصر الرواية وأن الشعر إلى تراجع؟

لا أعتقد لكن الواضح والملفت للنظر أن الرواية باتت تحتل مساحة أوسع في اهتمام القارئ المعاصر والكاتب في آن واحد وكأنه اتفاق مسبق . أنه الأمر ذاته يحدث في الغرب حيث الغلبة للرواية لكنه في الحقيقة يبقى لكلا الجنسين حضور خاص وتوهج يحدده الاسم الذي يمثله الجنس . الرواية تعيش الآن عصرها الذهبي وساعد على ذلك حضور أسماء مهمة عالمياً وعربياً صاحبه بالمقابل تراجع ملحوظ للشعراء.

كمال الذيب

جريدة أخبار الخليج – الملحق الثقافي

5 يوليو 2000م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *