Jamal Al-Khayyat

o ماذا يعني  إنشاء الموقع في هذا التوقيت بالذات؟   في هذا الوقت  يلعب العامل التكنولوجي دوراً حاسماً في تأجيج الفعل الإنساني وعلى المشتغلين بالثقافة والأدب الوعي بأهمية أن يكونوا أطرافاً مهمين وفاعلين على أكثر من صعيد أقلها رفد الشبكة العنكبوتية بمساهماتهم الإبداعية نصاً أو خبراً. المهم أن لا نبقى خارج هذه المنظومة التي ستشكل […]

قراءة المزيد »

قصة: بقية الحكاية.

كانوا يروون عنه الحكايات الكثيرة. حكايات غريبة مثيرة للعجب تسلب العقول وتلهب الفضول. وقد استمعت لكل ما قيل بإمعان واستنتجت من كل تلك الحكايات المبهرة/الآسرة بأن للغائب طينًا يعجز عن صولاته أعتى الأبطال. كانوا يقولون – بشهادتك يا جدي – إن خلاياه تعشق الوجع وإنه رجل الألم والأمل، وعنوان صارخ للتحدي الجبار. كانوا يسردون عنه

قصة: بقية الحكاية. قراءة المزيد »

قصة: تراتيل الخلاص.

جمدتني الصدمة في مكاني  مثل صنم.. النظرة الأولى التي اكتسحت المشهد الضبابي كانت خاطفة لكن تلك اللاحقات ارتدت غموضاً سافراً اخترقت به حدود الدهشة رغبة في مداعبة الوداعة. مع مرور الوقت السارد ألقه في طريق الألفة كان الشبح واثقاً كل الثقة مما يرتكبه من فظاعة رغم حصار ضوء القمر الخجل من فعلته. منغمساً كان. واثقاً

قصة: تراتيل الخلاص. قراءة المزيد »

قصة: المرآة.

تأملت سميرة وجهها الدائري ملياً في المرآة .. لم تتقصد هذه الفرجة بل قادتها الصدفة المباغتة إلى هذا التأمل الفجائي قبل أن تباشر أولى مهماتها الصباحية وتبدأ بترتيب غرفة ابنتها الوحيدة. بدأت اللعبة بتمشيط شعرها الأشقر الذي حن لأسنان المشط تداعب خصلاته الحريرية. استغربت كيف أنها تستكشف وجهها لأول مرة كما لو أنها أنثى صغيرة

قصة: المرآة. قراءة المزيد »

قصة: الظل الأليف.

يحلو لي أن أوجز دفاعي عن زبيدة عندما يطفح بي الكيل، ذلك بعد أن تلطخ الألسن سيرتها العطرة فترة أطول من المحتمل، بأنها مجرد ضحية مغلوب على أمرها كتب على جبينها المنكوب أن تحمل جرحاً مبهماً نيابة عن مقترفيه الأصليين. زمرة من متعجرفين أقوياء لصقوا ذنوباً ومعاصي على أنقاض ذكرياتها المرة وظلوا يتفرجون فرحين بانهيارها

قصة: الظل الأليف. قراءة المزيد »

قصة: استيقاظ الملائكة.

السلاسل التي أحكمت العزلة والأقفال التي تواطأت معها لم تمنعا هروبه لذلك هو حر بالداخل، طليق من نفسه التي سجنوها خلف جدران باردة لا تنتمي لهذا الطوب الذي شيدته يداه، مغلفة أوقاته بقسوة المراقبة اللصيقة وجلافة السجانين الشواذ. في الفترة القصيرة/الطويلة الماضية قضى معظم وقته الممل محتقناً بظنون اصطناعية لفقها الرقيب المتواري وما شيبت شعر

قصة: استيقاظ الملائكة. قراءة المزيد »

قصة: لعنة الأبواب.

ثمة باب موصد في غرفة المخزن .. موصد كذاكرتي اللاهثة خلف صور باهتة .. مغبر كالسنين الماضية من عمري .. مكبل بخيوط عنكبوت كأيامي التي يلفها الحزن. أي فضول هذا الذي يحرك مخيلتي كي أتسلل إلى المخزن المهجور لأستكشف مجهولاً خلف قطعة متآكلة من خشب رديء؟ ولماذا لا يتسلل الخوف إلى مغامرتي التي أقدم الآن

قصة: لعنة الأبواب. قراءة المزيد »

قصة: أنت الذبيحة.

أنت الذبيحة يا رقية.. ​.. والدم المسفوك حول أشلائك يلطخني ويغري الضاريات بافتراسي حتى آخر خلية من جسدي الواهن ، وتصرخ المحرق بعدك ، خوفاً علي : ​– أي جرم أرتكبه هذا البريء حتى تستبيحوا دمه الطاهر لتتخذوه ضحية جديدة؟ ألم تشبعوا بعد؟ ​ولا تكترث الأصنام ، السفلة ، الملاعين ، الأنجاس ، أبناء الزانيات

قصة: أنت الذبيحة. قراءة المزيد »

قصة: في مدينة الطمأنينة.

قالت الصبية: ” وجدنا رجلا مستلقيا على ظهره فاتحا فمه الكبير مصيدة ماهرة للنوارس المتعبة من الترحال، ولا يتحرك . وكلما أبتلع نورسا انتفخ وكأنما ابتلع عجلا . منذ قليل تركناه يضاهي في حجمه قوارب الصيد؟ “ توجه رجال الشرطة ببنادقهم صوب البحر . استعانوا أيضا بشباك الصيادين المنسوجة حديثا، ونبال الصبية قصيرة المدى ،

قصة: في مدينة الطمأنينة. قراءة المزيد »

قصة: التلفزيون.

وصلت متأخراً فتكورت في أقصي الغرفة.  عين تراقب شاشة التلفزيون، والأخرى كادت تقتلع الأعصاب لترابط بقرب قطعة الآيسكريم المحاصر بكلتا يدي ابن الحاج منصور. أزحلق ريقي للمرة المجهولة وأتحسر. في أقصي الغرفة ذاتها، أمامي أطفال كثيرون يفعلون ما أفعل، وينظرون مثلي بحسد إلى قطعة الآيسكريم الكبيرة وهو تذوب بين شفتي ابن الحاج منصور الذي لم

قصة: التلفزيون. قراءة المزيد »