قصة: لك الشحوب .. والعجب.
(أ) عصفت بالأمنية اليتيمة في خيالي الشاسع، وضربت بها عرض الحائط. زَمَّت شفتيها الرفيعتين المطليتين بدم غيظي القاني. عقدت الحاجبين، وسلبت في غفلة مني إذعاني؛ ذلك الشيء الوحيد الذي أفتخر بملكيته والتصرف فيه. غدوت أمامها علامة استفهام خرجت للتو من عالم نتن مُشبَع بالظلمة، وتتفاءل –رغم العراقيل– بالقادم. حاولت رد الصفعة ولكني تقبلتها برحابة صدر […]
قصة: لك الشحوب .. والعجب. قراءة المزيد »









