النصوص

القصص كما نشرت

لك الشحوب .. والعجب.

(أ) عصفت بالأمنية اليتيمة في خيالي الشاسع، وضربت بها عرض الحائط. زَمَّت شفتيها الرفيعتين المطليتين بدم غيظي القاني. عقدت الحاجبين، وسلبت في غفلة مني إذعاني؛ ذلك الشيء الوحيد الذي أفتخر بملكيته والتصرف فيه. غدوت أمامها علامة استفهام خرجت للتو من عالم نتن مُشبَع بالظلمة، وتتفاءل –رغم العراقيل– بالقادم. حاولت رد الصفعة ولكني تقبلتها برحابة صدر […]

لك الشحوب .. والعجب. قراءة المزيد »

السير فوق خيط دخان.

– 1 – يسير وحيداً في هذا الليل الموحش، والسواد الحالك أعطاه جواز سفر إلى مدن الخوف التي تتخذ حدوداً جغرافية، خرافية! لكنه شغل نفسه الخائفة بدندنات خفيفة من أغنية عاطفية؛ أغنية كفيلة بأن تخرجه من وساوسه اللامتناهية، ومن هذه الموسيقى الجنائزية الحزينة، سيمفونية الفزع التي يتغنى بها الليل. لم يستطع أن يتذكر فاتهم ذاكرته

السير فوق خيط دخان. قراءة المزيد »

الغرفة الزجاجية.

كذبٌ ما يشيعون عنه .. يقولون إنه مات، وبأن جسده النحيل قد تحلل واختلط بتراب الأرض، ولكنني أراه كل يوم ينتفض من رقدته وهو بكامل عافيته ليصطحب حفيدته إلى حديقة أحلامي، ويتركها هناك تلهو وتلعب كطفلة صغيرة. عندما يتركها يكون قد قيدني في غرفة زجاجية لا أتصور لها حدوداً، يقفلها بمفتاح صدئ ثم يخرج من

الغرفة الزجاجية. قراءة المزيد »

خلية على السرير.

من ذا الذي يطرق بابي ثم يتوارى؟ أتوسد قلقي المتمرد في محاولة ملولة لاستعادة تلك الرؤيا التي غيرت مجرى أحلامي، فلا أقوم – على عكس العادة – بتدوين تفاصيلها التي بقيت عالقة في مخيلتي الناعسة بعد أن فقدت مفكرتي الصغيرة على عتبة كابوس كاد يودي بحياتي. سلمت الجاثم أحلى أوقاتي، وتراجعت حفاظاً على ما تبقى

خلية على السرير. قراءة المزيد »